ما حكم استخدام التخيل في حفظ القرآن، كَتَخَيُّلِ مسخ أناسٍ قردةً عند آية (وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِینَ ٱعۡتَدَوۡا۟ مِنكُمۡ فِی ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَـٰسِـِٔینَ)، وهل يجوز ذلك وما شروطه وضوابطه؟
يُدعى المسلم لتدبر القرآن والتفكر في آياته وأمثلته وقصصه؛ ولهذا الغرض، يستخدم القرآن التكرار والصور المحسوسة ليقرب المعاني ويزيد الوضوح. وقد استنبط الصحابة صورًا ذهنية من القرآن، كما فعل ابن عباس في تفسيره لآيتي "العزة بالإثم" و"يشري نفسه"، وكما تدعو آية "أصحاب الكهف" إلى تخيل المشهد. ولا بأس باستحضار هذه الصور الذهنية، ما لم يخرج الأمر عن حد تدبر القرآن وفهم معانيه، مع تجنب استحضار ما نُهي عنه، مثل كيفية الصفات أو كيفية نعيم الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3186