ما حكم رسالة تتضمن وصية نُسبت إلى الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم، يدّعي فيها رؤيته للرسول في المنام، وتهدد بالمصائب لمن لا ينشرها، وتعد بالخير الوفير لمن يوزعها، وتستشهد بآيات قرآنية لتأكيد محتواها؟
هذه الوصية المنسوبة للشيخ أحمد، والتي يدَّعي كاتبها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، مكذوبة وباطلة من عدة وجوه: أولًا: أن الوحي قد انقطع بموت النبي صلى الله عليه وسلم، والدين قد كمل، والأحكام لا تثبت بالرؤى والحكايات، بل بالكتاب والسنة. ثانيًا: أن افتراءات هذه الوصية تجعلها أعظم من القرآن الكريم، وتتضمن وعدًا بالجنة ووعيدًا بالنار دون سند شرعي. ثالثًا: تدعي الوصية علم الغيب، وهو ما اختص الله به. رابعًا: الثواب والعقاب لا يثبتان إلا بنص من الكتاب والسنة، وقد تبين كذب هذه الوصية بمرور الزمن.
الهدف من هذه الوصية هو تضليل الناس عن الدين الحق وصرفهم عن الكتاب والسنة إلى الخرافات، وربما تكون وراءها منظمات سرية من الكفار والمنافقين لإبعاد المسلمين عن دينهم الحق.
يجب على المسلمين التمسك بالكتاب والسنة والحذر من الدسائس المضللة، فالله تعالى حفظ دينه من التغيير، ووضع العلماء الضوابط لتمييز الحديث الصحيح من المكذوب، ويجب سؤال أهل العلم عما أشكل عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25639