العودة إلى البحث

هل يجوز للزوج أن يذبح لوجه الله تعالى بنية أن ترجع إليه زوجته التي طلقها مكرهاً، وإن لم يجز ذلك، فما هو الحل لما ألمَّ به؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز ذبح ذبيحة تقربًا إلى الله تعالى بنية رجوع الزوجة، فالتوسل بالأعمال الصالحة مشروع، والذبح لله منها. لكن التصدق بثمن الذبيحة أو بغيره من الصدقات قد يكون أنفع وأعظم أجرًا. والدعاء نافع وعبادة عظيمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلاَّ أعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أنْ يَصْرِف عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا". وفوض الأمر إلى الله، فما أصابك لم يكن ليخطئك، والله يعلم ما هو خير لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي