هل تُقبل صلاة الزوجة التي ترفض جماع زوجها بحجة انتظار الصلاة وتخوّفها من فوات وقتها بسبب الاغتسال، مع العلم أن رفضها يغضب الزوج؟
الواجب الشرعي على المسلم أداء الصلاة في وقتها، وعلى الرجال صلاة الجماعة في المسجد إلا لعذر. إذا كان امتناع الزوجة عن الفراش لضيق الوقت عن الصلاة، كأن يؤدي الاستجابة خروج وقت الصلاة، فهي مصيبة ومأجورة. أما إذا كان الوقت متسعًا، فلا يجوز لها الامتناع، لأن إجابة الزوج في الفراش من آكد حقوقه، وإلا كانت ناشزًا وآثمة، وتعرض صلاتها لعدم القبول، لحديث: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا: رجل أم قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط...". والمراد بالحديث عدم القبول لا عدم الإجزاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100733