العودة إلى البحث

قراءة القرآن، وطلب العلم؛ أيهما أُقدِّم؟ وأيهما أفضل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تلاوة القرآن عبادة عظيمة الثواب، فالحرف بعشر حسنات. إلا أن الاشتغال بالعلم الشرعي ومدارسته مقدَّمٌ عليها وعلى غيرها من نوافل الطاعات، ويدل على ذلك: أن نفع العلم يعم صاحبه والمسلمين، وأن العلم مصحح لغيره من العبادات فهو مفتقر إليه، وأن العلماء ورثة الأنبياء، وأن العابد تابع للعالم مقتد به مقلد له، وأن العلم تبقى فائدته وأثره بعد صاحبه، ولأن العلم فرض كفاية، وبإمكان المسلم أن يجمع بين العبادتين بأن يخصص وقتًا لطلب العلم ووقتًا لتلاوة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي