قراءة القرآن، وطلب العلم؛ أيهما أُقدِّم؟ وأيهما أفضل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلاوة القرآن عبادة عظيمة الثواب، فالحرف بعشر حسنات. إلا أن الاشتغال بالعلم الشرعي ومدارسته مقدَّمٌ عليها وعلى غيرها من نوافل الطاعات، ويدل على ذلك: أن نفع العلم يعم صاحبه والمسلمين، وأن العلم مصحح لغيره من العبادات فهو مفتقر إليه، وأن العلماء ورثة الأنبياء، وأن العابد تابع للعالم مقتد به مقلد له، وأن العلم تبقى فائدته وأثره بعد صاحبه، ولأن العلم فرض كفاية، وبإمكان المسلم أن يجمع بين العبادتين بأن يخصص وقتًا لطلب العلم ووقتًا لتلاوة القرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169530
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169530
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي