ما حكم أكل لحم الصيد إذا كان صاحبه لا يصلي أو كان كافرًا؟
إذا كان تارك الصلاة جاحدًا لوجوبها، فهو كافر لا تحل ذبيحته أو صيده أو مناكحته. أما إذا تركها كسلًا لا جحودًا، ففي كفره خلاف بين أهل العلم. من حكم بكفره حكمه ما سبق، ومن لم يحكم بكفره (ورآه مسلمًا عاصيًا) لم يرَ بأسًا بأكل ذبيحته وصيده. الكفار غير أهل الكتاب لا تحل ذبائحهم أو صيدهم بالإجماع. أما أهل الكتاب فذبائحهم حلال لقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ" [المائدة:5]. وأجمع أهل العلم على إباحة ذبائحهم. أما صيدهم ففيه خلاف، وأكثر أهل العلم يرون إباحته لأنه من طعامهم ويدخل في عموم الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53388