العودة إلى البحث

ما هي ضوابط إقامة الشخص في المسجد، واستخدامه لمرافقه مثل الحاسوب والمكتبة، وتعامله مع صلاة تحية المسجد عند دخوله المتكرر، وإمكانية استخدام مطبخ المسجد لإعداد الطعام الجماعي أو الشخصي، ومدى جواز تقديم المرطبات للأطفال داخل المسجد كتشجيع لهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: لا حرج في إقامتك في الغرف المتصلة بالمسجد لتعليم الأطفال واستخدام التقنيات الحديثة، وكذلك تقديم البسكويت والعصائر لهم، مع تعليمهم الحفاظ على نظافة المسجد.

ثانياً: إذا خرج المصلي من المسجد بنية الرجوع إليه عن قرب، فلا تلزمه صلاة تحية المسجد عند عودته؛ اكتفاءً بالصلاة الأولى، كمن يخرج للوضوء أو لجلب كتاب، أما إذا طال الوقت لزمه الصلاة.

ثالثاً: الغرف المتصلة بالمسجد تأخذ حكم المسجد وتجب فيها تحية المسجد ويُمنع منها الحائض والنفساء إذا أعدت لتكون جزءًا منه للصلاة. أما إذا أعدت كملاحق للتعليم أو الاجتماعات، فلا تأخذ حكم المسجد. وإذا جُهلت النية، فالأصل أن ما كان داخل سور المسجد وله باب عليه يأخذ حكمه.

رابعاً: لا حرج في استعمال المطبخ الموجود في المسجد لعمل الإفطار الجماعي في رمضان أو لإعداد الشاي والطعام للضيوف. لكن لا يُجعل مكانًا دائمًا لطهي الطعام لتجنب انتشار الروائح بالمسجد، إلا إذا فُصل المطبخ عن المسجد بحائط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي