ما هي طريقة الخروج من الإكراه إذا أكرهت شخصًا على أمر، وهل يكفي الحل؟ وإذا كان المكرِه أبي، فهل يكفي قول: "حلل أبناءك إن كانوا قد أكرهوك على شيء"؟
إن حق الوالدين عظيم، وقد أوصى الله به بعد حقه، فيجب معاملتهما بلطف وإحسان ولا يجوز إكراههما. وإذا صدر ظلم للأب بإكراهه أو مكالمته بما يتأذى به، فيجب التحلل منه، لأن أذاه يدخل في العقوق المحرم. وضابط العقوق هو إيذاء الوالدين بأي نوع من أنواع الإيذاء. وإن كان الظلم في العرض، فيجب التحلل من المظلوم، فإن لم يعلم فلا حاجة أن يُعلم، ولكن يستغفر له ويدعو له، ويثني عليه بالخير في المجالس التي كان يسبه فيها.
والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147092