هل يُعدّ التهاون في الاحتجاب والخروج بدون غطاء للوجه في السلم، مع وجود رجلين من غير المحارم، من باب التقاوي على الله أو تلبيس إبليس، خاصة وأن الظروف المعيشية تحتم على السائلة الاستعانة بخالتها التي يقيم زوجها في نفس المبنى؟
اختلف العلماء في وجوب تغطية المرأة وجهها، والراجح هو وجوب التغطية خاصة إذا أدى إبداء الوجه إلى فتنة أو علمت المرأة أن الرجال سينظرون إليها. إذا كانت العادة أنه لا يراك أحد من الرجال الأجانب عند تنقلك بين شقتك ومساكن الآخرين فلا مانع من خلع الحجاب، خاصة إذا كان في الالتزام به مشقة. أما إذا كان الغالب هو اطلاع الرجال عليك فلا يجوز لك كشف شيء من عورتك. إذا عاهدت الله على عدم كشف غطاء وجهك، فالواجب عليك الوفاء بعهد الله في حالة حضور الأجانب أو مظنة حضورهم. فإذا خالفت العهد فعليك كفارة يمين. أما إذا لم يكن بحضرة أجانب ولا تتوقعين رؤيتهم لك، فلا تجب عليك التغطية، ولكن إذا لم تغطي وجهك كما عاهدت ربك فأخرجي كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71092