ما حكم صلاة المسلم في غرفة بها صلبان، وهل يجوز إزالة الصلبان المعلقة في بيت الأهل لغرض الصلاة مع علمنا بتضايق الأم غير المسلمة من ذلك، علماً بأنها تقبل بوجود آيات قرآنية في بيوت المسلمين دون إزالة؟
الصلاة في مكان فيه صلبان أو تصاوير لذوات الأرواح مكروهة، لِمَا فيها من مشابهة لعباد الصليب، ولأنها قد تشغل المصلي. وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في مكان فيه تصاوير.
ولكن في حالة وجود حرج مع الوالدة في إزالة الصليب، فيمكن الاكتفاء بتغطيته حال الصلاة؛ حيث يرى بعض الفقهاء أن الصور والصلبان المستورة لا تؤثر على كراهة الصلاة.
وإذا استمر الحرج، فلا حرج في الصلاة في مكان فيه صليب، خاصة إذا كان ذلك يهدف إلى الإحسان للوالدة، واستمرار المحبة بينكما؛ فالحاجة تبيح فعل المكروه، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الصلاة في الكنيسة إذا كانت نظيفة، مع وجود الصور والصلبان فيها، وغرفة الوالدة أولى بالجواز من الكنيسة.
ولا ينبغي إزالة الصليب بالقوة لما في ذلك من التصرف في مال الآخرين بغير إذن، مما قد يؤدي إلى مفسدة كغضب الوالدة. وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم عند الكعبة وحولها الأصنام قبل الهجرة ولم يقم بكسرها، لأن الأمر لم يكن تحت سلطانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10723