ما حكم قول "نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف، وفيه الجود والكرم" وهل يُعدّ ذلك غلوًّا؟
لا يُعدّ فداء القبر غلوًّا؛ فإن قصد القائل فداء ذات النبي صلى الله عليه وسلم، وعبر عن ذلك بفداء القبر مجازًا، فلا إشكال فيه؛ لأن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتًا كحرمته حيًّا، أو قصد حماية قبره صلى الله عليه وسلم من النباش والمعتدين، فلا حرج فيه؛ إذ للقبور حرمة، وقبر خير الخلق أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145453