العودة إلى البحث

هل يجوز صنع أفلام كرتونية لشخصيات من الخضروات والفواكه والنباتات والأشجار مع وضع ملامح حسية قريبة من الإنسان، وهل الصوت النسائي واختلاط الجنسين وعدم الالتزام بالحجاب الشرعي في هذه الأفلام حرام، وهل فيها استهزاء بالخلق؟ وما حكم المؤثرات الصوتية فيها؟ وهل إذا لم يطمئن صانعها تقع في الحرام؟ وهل يأثم صانعها؛ لأنها مضيعة لوقت الأطفال وتعليمهم الخيال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز رسم ذوات الأرواح التامة لإنتاج أفلام الكرتون الهادفة، ولا يعتبر وضع العينين والأنف والحواس الأخرى، أو وضع أشياء خيالية فيها كالكواكب أو الطير المصنوع من الخضروات استهزاءً محرمًا.

أما وضع أصوات النساء في الأفلام الكرتونية فليس بمحرم، لأن صوت المرأة ليس بعورة والأفلام موجهة للأطفال. كذلك، عدم وضع النساء للحجاب الشرعي وسفرهن لوحدهن واختلاطهن بالذكور في الكرتون ليس محرمًا ولا يعلم الأطفال مفاهيم خاطئة، فالطفل لا يجب احتجاب النساء عنه.

أما المؤثرات الصوتية، فإن كانت غير مطربة أو لم تزد إطرابًا عن صوت الدف، فلا حرج في استعمالها.

وعدم الاطمئنان للفتوى بسبب الوسوسة لا أثر له، ولا ينبغي الالتفات إليه. وإن أراد الشخص ترك صناعة الأفلام الكرتونية تورعًا لشك في تحريمها، فالاحتياط مشروع وبابه واسع، حيث قال ابن تيمية: "الورع المشروع هو الورع عما قد تخاف عاقبته، وهو ما يعلم تحريمه، وما يشك في تحريمه، وليس في تركه مفسدة أعظم من فعله". وقال سفيان الثوري: "ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك، فاتركه".

وأخيرًا، إضاعة أوقات الأطفال وتعليمهم الخيال ليس موجبًا للإثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي