كيف يمكننا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنع التمييز العنصري بناءً على السيرة النبوية والقرآن الكريم؟
قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وهذا يبطل التمييز العنصري الذي جاءت شريعة بدفنه، والأدلة على ذلك كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "والناس بنو آدم وآدم من تراب"، و"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، وقوله لفاطمة: "انقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئاً"، وقوله لأهل بيته: "لا تأتيني لناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم".
بيان هذه النصوص بالموعظة الحسنة والحكمة، ومنع من يعامل الناس بعنصرية يكون ببيان قول الله ورسوله، وتوعية المجتمع بالإخاء، وتكرار ذلك بالحجة والأسلوب الحسن.
وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قواعد منها: أن يكون الأمر محرمًا متفقًا عليه، وبالحسنى، وألا يؤدي إلى منكر أكبر، وألا يكون مما اختص به ولي الأمر، وأن يكون بالحكمة والموعظة الحسنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي