العودة إلى البحث

كيف يمكننا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنع التمييز العنصري بناءً على السيرة النبوية والقرآن الكريم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وهذا يبطل التمييز العنصري الذي جاءت شريعة الإسلام بدفنه، والأدلة على ذلك كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "والناس بنو آدم وآدم من تراب"، و"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، وقوله لفاطمة: "انقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئاً"، وقوله لأهل بيته: "لا تأتيني لناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم".

والواجب بيان هذه النصوص بالموعظة الحسنة والحكمة، ومنع من يعامل الناس بعنصرية يكون ببيان قول الله ورسوله، وتوعية المجتمع بالإخاء، وتكرار ذلك بالحجة والأسلوب الحسن.

وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قواعد منها: أن يكون الأمر محرمًا متفقًا عليه، وبالحسنى، وألا يؤدي إلى منكر أكبر، وألا يكون مما اختص به ولي الأمر، وأن يكون بالحكمة والموعظة الحسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي