ما حكم صلاة الاستخارة إذا أدت إلى الاطمئنان ورؤية منام خير بخصوص أمرٍ يُعدّ محرّمًا شرعًا مثل محادثة الفتاة لشاب، وما التصرف الصحيح في هذا الموقف، خاصةً مع صغر سن الفتاة وحاجتها لإتمام الدراسة وعدم موافقة الأهل على الزواج قبل ذلك؟
صلاة الاستخارة تكون في الأمور المباحة، ولا تشرع في المحرم أو الواجب أو المندوب أو المكروه.
يجب على السائلة التوقف عن التحدث مع الشاب الأجنبي وصرف النظر عنه وقطع التفكير به؛ لأن العلاقات والحب خارج نطاق الزوجية محرمة.
ما تراه في المنام لا عبرة به وهو من أضغاث الأحلام ووساوس الشيطان.
الدراسة لا تمنع الزواج إذا وجدت السائلة كفؤًا، ويجب عليها إعلام أهلها برغبتها في الزواج لإعفاف نفسها. وإن منعها وليها من الزواج بالكفء فلها رفع أمرها للقاضي. الصبر حتى إكمال الدراسة وإرضاء الأهل أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81745