ما مدى صحة الأثر الوارد عن عثمان بن عفان في مسند أحمد بأنه أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام، وهل يعني ذلك حرمة تربية الحمام، وما صحة القول بأنها كانت هواية قوم لوط؟
لم يصح في ذم اقتناء الحمام إلا حديث واحد: "شيطان يتبع شيطانة"، وفسر بأنه ذم للغفلة عن ذكر الله. وقد ذم بعض السلف اللعب بالحمام، وحمل العلماء هذا الذم على حالات معينة: كالتطلع على عورات الناس، أو إيذاء الجيران، أو سرقة الحمام، أو الانشغال به عن الواجبات. أما اقتناء الحمام للتكاثر أو البيع أو الأكل أو الأنس، فلا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22164