ما المقصود بسفول الهمة وخسة الطبع، وهل هما خاصان بتبليغ الوحي؟ وهل عدم فهم هذا الكلام يعني عدم الإيمان بالرسل والكتب؟ وما معنى أن الكتب السابقة فيها تشريع يتلاءم مع القوم الذين أنزلت عليهم، وأن القرآن نسخ جميعها؟ وما معنى أن الرسول أرسل مبشرًا بالخيرات، وما هي هذه الخيرات؟ وهل هناك أمور معينة إذا لم يؤمن بها المرء يعتبر غير مؤمن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صغائر الخسة هي الذنوب الصغيرة التي تدل على دناءة الطبع، مثل سرقة لقمة أو الغش في الوزن بحبة، أو البول والأكل في الطريق، أو تقبيل امرأة في السوق. أما سفول الهمة فيعني قلة في تحصيل الأخلاق الكريمة ومعالي الأمور. والأنبياء معصومون من ذلك.
وكون تشريع الكتب السابقة يتلاءم مع القوم الذين أرسلت إليهم، يعني أنها تناسب أحوالهم وظروفهم، فالله يحل لهم ما ينفعهم ويحرم عليهم ما يضرهم.
ونسخ القرآن للشرائع السابقة يعني أن ما جاء في من تشريعات تخالف الشرائع السابقة يزيل حكم تلك الشرائع، فلا يُتعبد الله بها.
والرسل أرسلهم الله مبشرين لمن أطاع بالسعادة في الدنيا والآخرة، ومنذرين لمن عصى بالشقاء في الدارين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137386
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي