العودة إلى البحث

ما المقصود بسفول الهمة وخسة الطبع، وهل هما خاصان بتبليغ الوحي؟ وهل عدم فهم هذا الكلام يعني عدم الإيمان بالرسل والكتب؟ وما معنى أن الكتب السابقة فيها تشريع يتلاءم مع القوم الذين أنزلت عليهم، وأن القرآن نسخ جميعها؟ وما معنى أن الرسول أرسل مبشرًا بالخيرات، وما هي هذه الخيرات؟ وهل هناك أمور معينة إذا لم يؤمن بها المرء يعتبر غير مؤمن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صغائر الخسة هي الذنوب الصغيرة التي تدل على دناءة الطبع، مثل سرقة لقمة أو الغش في الوزن بحبة، أو البول والأكل في الطريق، أو تقبيل امرأة في السوق. أما سفول الهمة فيعني قلة العزيمة في تحصيل الأخلاق الكريمة ومعالي الأمور. والأنبياء معصومون من ذلك.

وكون تشريع الكتب السابقة يتلاءم مع القوم الذين أرسلت إليهم، يعني أنها تناسب أحوالهم وظروفهم، فالله يحل لهم ما ينفعهم ويحرم عليهم ما يضرهم.

ونسخ القرآن للشرائع السابقة يعني أن ما جاء في الإسلام من تشريعات تخالف الشرائع السابقة يزيل حكم تلك الشرائع، فلا يُتعبد الله بها.

والرسل أرسلهم الله مبشرين لمن أطاع بالسعادة في الدنيا والآخرة، ومنذرين لمن عصى بالشقاء في الدارين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي