العودة إلى البحث

هل يعتبر قول "الله أعلم، هل هو كافر أو مسلم" في تكفير شخص مُعين اختلف العلماء فيه من مذهب أهل السنة والجماعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم الأصلي يُستصحب حكم إسلامه ولا يزول عنه إلا بيقين، ولا يجوز الحكم بكفره تعيينًا إلا بعد استيفاء شروط التكفير وزوال موانعه، مع التفريق بين الفعل والفاعل، فقد يفعل المسلم فعلاً كفريًا ولكن يمنعه مانع من موانع التكفير كالإكراه أو الجهل أو التأويل.

يجب التفريق بين الأعمال التي لا تحتمل إلا الكفر، وما يحتمل الكفر وغيره، وما يحتمل العذر بجهل أو تأويل. فالحكم بكفر المعين يختلف عن الحكم بإسلامه، فالإسلام يكفي فيه الإقرار والظاهر، أما الكفر فهو حكم على الظاهر والباطن معًا، ولا يصح الحكم بكفر معين مع احتمال كونه غير كافر في الحقيقة، ولذلك لا بد من النظر إلى عمل المعين هل هو أمر لا يحتمل غير الكفر، أم يحتمله ويحتمل عدمه، أم هو كفر ظاهراً ولكنه يحتمل العذر بجهل أو تأويل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي