هل يعتبر قول "الله أعلم، هل هو كافر أو مسلم" في تكفير شخص مُعين اختلف العلماء فيه من مذهب أهل السنة والجماعة؟
المسلم الأصلي يُستصحب حكم إسلامه ولا يزول عنه إلا بيقين، ولا يجوز بكفره تعيينًا إلا بعد استيفاء شروط التكفير وزوال موانعه، مع التفريق بين الفعل والفاعل، فقد يفعل المسلم فعلاً كفريًا ولكن يمنعه مانع من موانع التكفير كالإكراه أو الجهل أو التأويل.
يجب التفريق بين الأعمال التي لا تحتمل إلا ، وما يحتمل الكفر وغيره، وما يحتمل العذر بجهل أو تأويل. فالحكم بكفر المعين يختلف عن الحكم بإسلامه، يكفي فيه الإقرار والظاهر، أما الكفر فهو حكم على الظاهر والباطن معًا، ولا يصح الحكم بكفر معين مع احتمال كونه غير كافر في الحقيقة، ولذلك لا بد من النظر إلى عمل المعين هل هو أمر لا يحتمل غير الكفر، أم يحتمله ويحتمل عدمه، أم هو كفر ظاهراً ولكنه يحتمل العذر بجهل أو تأويل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171879
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي