العودة إلى البحث

هل يؤجر المرء على بره بحماته، وهل يعوض ذلك تقصيره في بر أمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بر الزوجة بحماتها أمرٌ تشكر عليه وموافق للشرع والعقل، وهو مما يكسب رضا الزوج ويساهم في إنجاح العلاقة الزوجية. ومع ذلك، يجب ألا يكون بر الحماة على حساب بر الأم؛ فللوالدين حقوق عظيمة، ويجب بر الأم والإحسان إليها حتى لو كانت غير مسلمة أو دعت إلى الكفر، ولكن دون طاعتها في الشرك، كما في قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) العنكبوت/8، وقوله: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) لقمان/15. وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، أنها استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في صلة أمها المشركة فقال: "نعم، صِلي أمك". اجمعِ بين بر الأم والحماة، وإذا تعارض الأمران فلا تقدمي الحماة على الأم، بشرط ألا تفسدي علاقتك بزوجك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي