كيف يمكن التعامل مع مشكلة السهو المتكرر أثناء الصلاة ونسيان عدد الركعات، وهل ما يحدث يُعد وسواسًا أم شرود ذهن، خاصة مع وجود تلاوة لآيات قرآنية في غير موضعها، مع عدم القدرة على تثبيت حفظ القرآن؟
الخشوع في الصلاة هو لُبّها وروحها، ولا تعاد الصلاة إذا قلّ الخشوع فيها أو شرد الذهن. إذا كثرت الشكوك، فالأفضل الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا شككتِ هل زدتِ ركعة أم لا، فَقَدِّري أنكِ لم تزيدي. أما الاستمرار في الصلاة بعد العلم بأنكِ في الركعة الثالثة فلا حرج فيه. عليكِ تجاهل الشكوك إذا كثرت، والاجتهاد في تحصيل الخشوع، وإذا عوفيتِ من كثرة الشكوك ثم طرأ شك، فابني على الأقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169247