هل يسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا تركه المسلم خوفًا من الأذية التي لا تطيقها النفس، خاصة مع وجود الزوج أو المحرم مع المرأة المتبرجة، أو لرفض الأهل الاتصال بالهيئات المختصة، أو لعدم القدرة على النصح سرًّا في الأماكن المزدحمة، وهل الصبر مستحب في هذه الحالة، وما هو الحكم والحل؟
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب حسب الاستطاعة، فإن ترتب عليه ضرر أو مفسدة أكبر فلا يجب، والصبر على الأذى في سبيله أفضل. وإذا رأى المسلم منكرًا فلينصح مرتكبه بالحكمة والرفق، مع مراعاة أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، يتعين على الشخص إذا لم يكن غيره يقدر على التغيير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114790