العودة إلى البحث
السؤال

هل يسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا تركه المسلم خوفًا من الأذية التي لا تطيقها النفس، خاصة مع وجود الزوج أو المحرم مع المرأة المتبرجة، أو لرفض الأهل الاتصال بالهيئات المختصة، أو لعدم القدرة على النصح سرًّا في الأماكن المزدحمة، وهل الصبر مستحب في هذه الحالة، وما هو الحكم والحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب حسب الاستطاعة، فإن ترتب عليه ضرر أو مفسدة أكبر فلا يجب، على الأذى في سبيله أفضل. وإذا رأى المسلم منكرًا فلينصح مرتكبه بالحكمة والرفق، مع مراعاة أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، يتعين على الشخص إذا لم يكن غيره يقدر على التغيير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي