العودة إلى البحث

هل صلاة الفجر بالغلس في المنزل أفضل من صلاة الفجر بالإسفار في جماعة بالمسجد، في ظل قصر وقت الليل بين العشاء والفجر، وبعد المسافات عن المسجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع العلماء على أن صلاة الفجر في وقتها تكون ما بين طلوع الفجر وشروق الشمس، ويجوز تأخيرها لوقت الإسفار إذا كان في ذلك تيسير على الناس ورفع للحرج.

وقد اختلف العلماء أيهما أفضل: أداؤها منفردًا أول الوقت أم جماعة وقت الإسفار؟ فذهب مالك إلى تفضيل الأول منفردًا، والشافعية إلى تفضيل الثاني جماعة، ويرى الحنفية تفضيل أدائها آخر الوقت مطلقًا.

والأفضل لهذا الأخ أن يصليها مع الجماعة وقت الإسفار إن لم يكن في ذلك مشقة عليه، خاصة أن صلاة الجماعة واجبة عند بعض أهل العلم. وإن كان في انتظار الجماعة مشقة، فله أن يصليها في بيته جماعة مع أسرته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل". وأحاديث فضل صلاة الجماعة أكثر وأصرح من أحاديث فضل الصلاة أول الوقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي