هل تُقبل صلاة المسلمة التي تسكن مع أختها، التي تقتني كلبًا يتجول في جميع أنحاء المنزل ويُحدث لعابه في كل مكان، علمًا بأنه لا يمكنها إبعاد الكلب أو تخصيص مكان خاص بها؟ وماذا يجب عليها فعله في هذه الحالة لضمان طهارة المكان؟
نرى أن الأَولى عدم السكن في بيت فيه كلب؛ لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب، ولتجنب الشك والوسوسة في الطهارة والصلاة. أما إذا كان لا بد من السكن، وصليت في مكان لا تعلم طهارته، فالأصل طهارة المكان، ولا يُحكم بنجاسته إلا بيقين، لقول القاعدة: "اليقين لا يزول بالشك". وقد كان الصحابة يصلون في المسجد النبوي، وكانت الكلاب تدخله وتخرج، ومع ذلك لم يكونوا يرشون شيئاً، واستدل على ذلك بحديث ابن عمر في الصحيحين، وكانوا يصلون بناء على الأصل وهو أن المكان طاهر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182828