ما حكم الأب الذي يهجر ابنه ولا يراه ولا يسأل عنه منذ الصغر حتى يكبر، ويرفض رؤيته حتى عندما يبادر الابن بالسؤال والزيارة؟
الشرع وضع للابن حقاً على أبيه رعايةً ونفقةً وتوجيهاً، وعمل الأب المذكور مخالف لتعاليم الإسلام، فهو راعٍ ومسؤول عن رعيته، و"كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت". وامتناع الأب عن رؤية ابنه قطيعة رحم عظيمة، فالابن له حق على أبيه في الوصل وحسن المعاملة والرأفة. ومع إهمال الأب لحقوق ابنه، فإن حق الوالد باقٍ لا يسقطه شيء، ويجب على الابن السعي لإنهاء هذه القطيعة، وليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من يصل رحمه إذا قطعت، ويكون معه ظهير من الله ما دام على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182618