ما حكم صلاة المنفرد عن الصف في صلاة الجماعة، إذا عمد المصلون إلى التباعد بين المصلين في الصفوف وترك سد الفرجة، بحيث لا يكتمل الصف الأول، ثم يجمعهم الإمام من جديد في صف مكتمل لصلاة الشفع والوتر؟ وهل يعتبر هذا من البدع؟ وهل تبطل الصلاة لوجود أحاديث توجب اكتمال الصفوف؟
لا يشرع تعمد عدم تسوية الصفوف أو ترك الفرج بينها أو إنشاء صف قبل اكتمال الذي قبله في أي صلاة جماعة، فهذا ينافي هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وتسوية الصفوف وإتمام الصف الأول فالأول وسد الفرج سنة مستحبة عند الجمهور. فإن تهاون المصلون في ذلك عمداً صحت صلاتهم لكن فاتهم خير عظيم، ولا يعتبر فعلهم بدعة إذا كان لتكاسل لا لاعتقاد مشروعيته. وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب تسوية الصفوف. ولا فرق في حكم تسوية الصفوف بين صلاة التراويح وغيرها من الصلوات، فعموم الأدلة يشمل كل جماعة. أما صلاة المنفرد خلف الصف بدون عذر فصحيحة مع الكراهة عند الجمهور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119776