هل يبطل الصيام بسبب نية إلغاء الصوم والتردد فيها، أو بسبب النظر غير المقصود لعورة الأخت، أو استنشاق رائحة السجائر أو مواد التنظيف بغير قصد، أو بسبب التجشؤ وخروج سائل حامض للحلق وابتلاعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت نويت الصيام قبل الفجر فصيامك صحيح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له"، ولا يضر التردد المذكور، وأما شم رائحة السجائر أو الكلور القوية أو مواد التنظيف فلا إثم فيه ولا يفسد الصيام. كذلك النظر إلى عورة الأخت بغير قصد لا يفسد الصيام، وعلى الناظر كف بصره لقوله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، لا تتبع النظرة؛ فإنها لك ، وليست لك الآخرة"، والجشاء أثناء الصيام لا شيء فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182647
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي