هل يجوز الإفطار للمصاب بالشقيقة إذا تسببت في صداع قوي وغثيان يعيقه عن أداء مهامه، وهل يعتبر إفطاره عمدًا يوجب الكفارة؟ وما حكم الاستمرار في الصيام أو الإفطار في هذه الحالة؟
يجوز للمريضة الفطر إذا وجدت مشقة شديدة لا تحتملها، أو خافت زيادة المرض أو تأخر شفائه، وعليها القضاء بعد شفائها. والصوم مع هذه المشقة مكروه لكنه صحيح ومجزئ.
أما المرض الخفيف، فلا يبيح الفطر. والمرض المبيح للفطر هو الشديد الذي يزيد بالصوم أو يؤخر برءه، أو يُخشى منه الضرر.
تعمد الفطر في رمضان بغير الجماع لا يوجب الكفارة عند جمهور الفقهاء، وإنما يوجب التوبة والقضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119924