هل يلتقي المسلم بأقربائه في الجنة، وهل تستمر العلاقات الأسرية كما كانت في الدنيا؟
ذكر الله تعالى أن العبد يدخل الجنة ويدخل معه أهله المؤمنون الصالحون، كما ورد في قوله تعالى: "جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ" وقوله: "ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ"، وقوله: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ". كما أن أهل الجنة ينزع منهم الغل ليكونوا إخوانًا، ولهم فيها ما تشتهي أنفسهم ويدّعون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61667