ماذا أفعل تجاه خطيبي الضعيف، غير المتمسك بي، بعدما فسخت والدته الخطوبة دون علمه، بسبب إجرائي عملية جراحية غير ضارة، علمًا أنني أريد الزواج منه حالًا؟
الخاطب أجنبي عن المخطوبة ما دام لم يعقد عليها، وإذا سعت الفتاة لإقناع أهلها بتعجيل زواجها فقد فعلت ما عليها. وإذا أصرت أم الخاطب على فسخ الخطبة وطاوعها، فعليها الرضا بما قدره الله، ولا ينبغي عليها أن تحزن أو تجزع، فالله تعالى قد يصرف عنها شيئًا ترغب فيه ويبدلها خيرًا منه، لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" [البقرة: 216]. فالعبد لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه وما ذُخر له، وهو مولع بحب العاجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189672