هل الخوف من قدر الله وفقدان الثقة به بعد تكرار الابتلاءات الشديدة، مثل السحر والمرض والعمليات الجراحية، أمر طبيعي، وما سببه؟
الدنيا دار ابتلاء واختبار، والجنة هي دار السعادة، ولو استُثني أحد من الابتلاء لكان الأنبياء. فمحمد صلى الله عليه وسلم عاش حياة مليئة بالابتلاءات، ولكنه صبر وعلم أن "عظم الأجر مع عظم الابتلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط".
الصبر على البلاء واحتساب الأجر عند الله يؤدي إلى خير العواقب. الضيق قد يكون بسبب ضعف الإيمان، فالمؤمن الراضي بقضاء الله يجد سكينة ويحمد الله أن البلاء ليس في دينه.
ثق بالله وأحسن الظن به، فكل أقدار الله خير وإن بدت مؤلمة. "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"، و"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير... إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
لزيادة الإيمان: استمع للقرآن وتدبره، داوم على ذكر الله، احضر مجالس العلم والخير، وعد إلى دعوتك ولا تدع الشيطان يمنعك عن فعل الخير. للسحر علاج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67998