العودة إلى البحث

هل أشعياء نبي من عند الله أم أن ذكره جاء نتيجة تحريف الكتب المقدسة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأنبياء والرسل أسماؤهم لا يعلمها إلا الله، وقد ورد ذكر بعضهم في القرآن الكريم، ولم يذكر بعضهم، قال تعالى: ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾.

اسم "أشعياء" ورد في كتب التفسير بأسماء مختلفة كـ "أشعيا" أو "شعيا"، ويذكره المفسرون على أنه من أنبياء بني إسرائيل الذين قتلهم بنو إسرائيل. إلا أن مجرد الورود لا يدل على الثبوت.

لا يوجد ذكر لنبي بهذا الاسم في القرآن أو السنة النبوية، والآثار التي وردت عن ابن عباس بخصوصه ضعيفة السند، وحتى لو صحت فإنها قد تكون مما تلقاه عن أهل الكتاب، مثل وهب بن منبه، الذي كان ينقل عنهم.

ذكر "أشعياء" مشهور عند أهل الكتاب كنبي، وله سفر باسمه في العهد القديم.

لا يوجد دليل قاطع على إثبات نبوة "أشعياء" أو نفيها، وما ورد في كتب التفسير عنه هو منقول عن بني إسرائيل. وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم بالتحديث عن بني إسرائيل دون تصديق أو تكذيب، قال صلى الله عليه وسلم: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ». وقال أيضاً: «إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ».

هذه الأحاديث الإسرائيلية تُذكر للاستشهاد لا للاعتقاد، وهي على ثلاثة أقسام: ما ثبتت صحته، وما ثبت كذبه، وما هو مسكوت عنه، وهذا الأخير لا نؤمن به ولا نكذبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي