هل يجوز لي الجمع والقصر في صلاة السفر إذا كنت أعمل في مدينة تبعد 35 كيلومترًا عن مدينتي، وقد غادرت عامر المدينة التي أسكن بها؟
حدد جمهور العلماء المسافة التي يقصر فيها المسافر، وقدرها بثمانين كيلومترًا تقريبًا. أما من ذهب إلى عدم التحديد فجعل الأمر مردوداً للعرف، فما اعتبره الناس سفرًا، شرعت فيه الرخصة من القصر والفطر. جاء في فتاوى اللجنة الدائمة أن السفر الذي تشرع فيه رخص السفر هو ما اعتبر سفرًا عرفًا، ومقداره على سبيل التقريب ثمانون كيلومترًا، ومن سافر هذه المسافة فأكثر فله أن يترخص برخص السفر من المسح على الخفين ثلاثة أيام، والجمع والقصر، والفطر في رمضان. وإذا نوى المسافر الإقامة ببلد أكثر من أربعة أيام فلا يترخص برخص السفر، وإذا نوى الإقامة أربعة أيام فما دونها فإنه يترخص، أما المسافر الذي يقيم ببلد ولا يدري متى تنقضي حاجته ولم يحدد زمنًا معينًا فإنه يترخص ولو طالت المدة، ولا فرق بين السفر في البر والبحر. بناءً على ذلك، لا يجوز لك قصر الصلاة في المسافة المذكورة إذا لم تبلغ مسافة السفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11876