ما المقدار الواجب التصدق به في النذر المقترن بالمشيئة (والله إن شاء الله إذا توظفت لأتصدق براتب شهر كامل)، هل هو راتب وقت التوظيف أم الراتب الحالي؟ وهل الأولوية للوفاء بالنذر أم للحج إذا كان المال لا يكفي لكليهما؟
قول القائل: "والله إن شاء الله إذا توظفت لأتصدق براتب شهر كامل" هو يمين، لا نذر. إذا علّق الحالف يمينه أو نذره بالمشيئة، فلا يحنث ولا تلزمه كفارة إذا لم يفِ بما قال، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فقال: إن شاء الله فلا حنث عليه".
فإن قصد بالتعليق بالمشيئة عدم الإلزام، فلا شيء عليه، أما إذا قصد التبرك أو التحقيق، فيلزمه الوفاء. وبما أن كلام السائل صيغة يمين وليس نذرًا، فلا يلزمه شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17856