العودة إلى البحث

هل يجوز الاستمرار في تعليم قسيس من شهود يهوه اللغة العربية، مع العلم أنه ينوي استخدامها لتنصير العرب، وهل يعتبر استمراري في تعليمه تلبيساً من إبليس؟ وما هو أفضل إجراء للتعامل معه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

منظمة "شهود يهوه" هي منظمة سرية، مسيحية المظهر يهودية الجوهر، تدعو إلى الفوضى الأخلاقية، ولا تؤمن بالآخرة، ولها نشاط واسع في العالم، خاصة في الدول الإسلامية. لا يجوز للمسلم التعامل معها فيما يتعلق بنشاطاتها، ويجوز العمل لديها في غير هذه المجالات إذا كان العمل مباحًا. أما تعليمه اللغة العربية، فلا يجوز إذا كان يهدف إلى دعوة العرب إلى ملته، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا يلزم تعليم هذا الرجل العربية لدعوته للإسلام، بل يدعى ويناصح. وظاهر الحال أن هذا الرجل ليس غير حاقد على الإسلام، وإلا لاعتنقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي