هل بقايا لحم الإبل في الفم أو اللحم المجهول المصدر أو مشتقاته كالجيلاتين، أو مرق لحم الإبل، أو ارتجاع لحم الإبل من المعدة، يُعد ناقضًا للوضوء؟
الوضوء من لحم الإبل واجب سواء كان اللحم كثيراً أم يسيراً، حتى لو كان بين الأسنان ما دام له جرمٌ وبلعه آكله، ويشمل ذلك القطع الصغيرة في المرق.
أما اللحم المسترجع من المعدة، فإذا وصل إلى مكان يستطيع الشخص طرحه ولم يفعل وبلعه، فعليه الوضوء، وإذا لم يصل إلى هذا المكان وبقي في أعلى الحلق، فلا وضوء عليه.
والمرق الخالي من اللحم لا يوجب الوضوء، وكذلك لا وضوء من حليب الإبل.
أما اللحوم مجهولة المصدر، فلا وضوء منها حتى يُعلم يقيناً أنها لحم إبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29617