هل صحيح أن كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي يحوي أخطاء، وما هي الكتب الفقهية المعتمدة الخالية من الأخطاء؟
تضاربت أقوال العلماء حول الإمام الغزالي وكتابه "إحياء علوم الدين"، فمنهم من مدحه حتى الغلو ومنهم من ذمه، وقد أشار البعض إلى اضطرابه وكثرة تنقله بين الأحوال.
أما كتاب "إحياء علوم الدين"، فيحتوي على نفع كثير لكن به "طامات وبلايا" ومواد فاسدة من كلام الفلاسفة وأحاديث ضعيفة وموضوعة وأغاليط صوفية.
وقد حذر منه بعض العلماء مثل الإمام الطرطوشي الذي قال إنه "شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم" ومذاهب الفلاسفة، ونصح بإحراقه.
كذلك انتقد الإمام المازري والقاضي عياض وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي "الإحياء" لأسباب مشابهة، مؤكدين على وجود أحاديث باطلة فيه ومواضع تخالف السنة، واستشهاده بأقوال لا يقبلها العقل ولا الشرع.
وفي الختام، يوصى بالاعتماد على كتب العقيدة المعتمدة على منهج السلف، وكتب الفقه من المذاهب المعتبرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33139