العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي يحوي أخطاء، وما هي الكتب الفقهية المعتمدة الخالية من الأخطاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضاربت أقوال العلماء حول الإمام الغزالي وكتابه "إحياء علوم "، فمنهم من مدحه حتى الغلو ومنهم من ذمه، وقد أشار البعض إلى اضطرابه وكثرة تنقله بين الأحوال.

أما كتاب "إحياء علوم الدين"، فيحتوي على نفع كثير لكن به "طامات وبلايا" ومواد فاسدة من كلام الفلاسفة وأحاديث ضعيفة وموضوعة وأغاليط صوفية.

وقد حذر منه بعض العلماء مثل الإمام الطرطوشي الذي قال إنه "شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم" ومذاهب الفلاسفة، ونصح بإحراقه.

كذلك انتقد الإمام المازري والقاضي عياض وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي "الإحياء" لأسباب مشابهة، مؤكدين على وجود أحاديث باطلة فيه ومواضع تخالف ، واستشهاده بأقوال لا يقبلها العقل ولا الشرع.

وفي الختام، يوصى بالاعتماد على كتب العقيدة المعتمدة على منهج السلف، وكتب من المذاهب المعتبرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي