هل يجوز سجود الشكر لقضاء حاجة لزميل نصراني؟
الظاهر أن سجود الشكر لا يشرع عند حدوث نعمة للغير إلا لمن شملته النعمة، أو لعموم المسلمين، أو لاندفاع بلية ظاهرة عنهم. ويُسنّ سجود الشكر عند تجدّد نعمة ظاهرة أو اندفاع نقمة ظاهرة، سواء خصّت النعمة أو النقمة المسلم أو عمّت المسلمين. ولم يذكر العلماء مشروعيتها عند حدوث نعمة لغير الولد.
الحكمة من السجود هي شكر الله والخضوع له ودفع البطر، وهو لا يحصل لزميلك عند سجودك. لكن يشرع لك أن تفرح لفرح زميلك وتهنئه وتحسن إليه، فنحن مأمورون بمعاملة الناس بالحسنى، لقوله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً". والإحسان إلى زميلك يمكن أن يكون بتهنئته ومواساته ومساعدته وحسن معاملته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164716