العودة إلى البحث

ما حكم معاملة الأخ المريض عقليًا بشدة وصرامة، مع التسبب في جرح مشاعره أحيانًا، وهل عليَّ إثم في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل معاملة الأخ بالرفق، خاصة إذا كان مريضًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه". لكن إذا اقتضت مصلحة الأخ استعمال الشدة لمنعه من إيذاء نفسه، فتجوز الشدة بقدر الحاجة، ولقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن المجنون يضرب إذا أخذ يؤذي نفسه، وهذا كالضرب لمصلحة البهائم، أو سقي الدواء للمريض. يُنصح باستشارة الأطباء المختصين في معاملة الأخ، وأن تكون الشدة بقدر الحاجة ومصلحة الأخ، لا لتنفيس الغضب، مع الصبر والاستعاذة بالله من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي