العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ترد قصة سيدنا موسى بصيغة المفرد أحيانًا وبصيغة المثنى (هو وهارون) أحيانًا أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفردت الضمائر العائدة على موسى عليه السلام في القرآن عند الخطاب الموجه إليه وحده، وثُنيت عند الخطاب الموجه إليه وإلى أخيه. أما قوله تعالى: "إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ" بالإفراد، فيُجاب عنه بأن "رسول" هنا تعني الرسالة، أو أنها تستخدم للمفرد والمثنى والجمع، أو أن المقصود أن كل واحد منهما رسول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي