هل يجوز أكل طعام "الكوشير" اليهودي عند عدم توفر الحلال في بلاد الغربة، خاصة ما لا يحتوي على الخنزير، أم يجب الاقتصار على الخضروات، وهل يختلف الحكم إذا كان بعض الطعام حلالاً والآخر "كوشير" كالمثلجات؟
أباح الله تعالى لنا طعام أهل الكتاب بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ". ونظرًا لأن اليهود يشتهرون بأكل اللحوم المذكاة، فإن طعامهم مباح سواء كان لحمًا أو غيره، طالما لا يسبب ضررًا. ويشمل ذلك الخضروات والفواكه والأسماك والبيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117146