العودة إلى البحث

هل يتنافى قيام داود عليه السلام نصف الليل مع قوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كان نبي الله داود عليه السلام ينام نصف الليل الأول، ثم يصلي ثلث الليل، ثم ينام سدسه؛ وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المقدار من الصلاة.

وقوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)، قد اختلف المفسرون في تفسيرها على قولين، وهما:

1. أن "ما" نافية، وتقديره: كانوا قليلًا من الليل لا يهجعونه، أي أنهم لا تمضي عليهم ليلة إلا ويصلون فيها ما يسر الله لهم.

2. أن "ما" مصدرية، وتقديره: كانوا قليلًا من الليل هجوعهم ونومهم، وهو أن نومهم بالليل قليل بجنب قيامهم واستغفارهم.

والجمع بين الحديث والآية يكون بأن وقت الليل من غروب الشمس إلى طلوعها، فمن صلى صلاة داود عليه السلام فوقت نومه أقل من وقت استيقاظه وعبادته، لأنه مستيقظ من المغرب إلى العشاء، ومن الفجر إلى طلوع الشمس، فيبقى ما بين العشاء إلى طلوع الفجر، فينام نصف ذلك الوقت، فيكون زمن الهجوع أقل من زمن الاستيقاظ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي