العودة إلى البحث
السؤال

هل يتنافى قيام داود عليه السلام نصف الليل مع قوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان نبي الله داود عليه السلام ينام نصف الليل الأول، ثم يصلي ثلث الليل، ثم ينام سدسه؛ وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا المقدار من .

وقوله تعالى: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)، قد اختلف المفسرون في تفسيرها على قولين، وهما:

1. أن "ما" نافية، وتقديره: كانوا قليلًا من الليل لا يهجعونه، أي أنهم لا تمضي عليهم ليلة إلا ويصلون فيها ما يسر الله لهم.

2. أن "ما" مصدرية، وتقديره: كانوا قليلًا من الليل هجوعهم ونومهم، وهو أن نومهم بالليل قليل بجنب قيامهم واستغفارهم.

والجمع بين والآية يكون بأن وقت الليل من غروب الشمس إلى طلوعها، فمن صلى صلاة داود عليه السلام فوقت نومه أقل من وقت استيقاظه وعبادته، لأنه مستيقظ من المغرب إلى العشاء، ومن الفجر إلى طلوع الشمس، فيبقى ما بين العشاء إلى طلوع الفجر، فينام نصف ذلك الوقت، فيكون زمن الهجوع أقل من زمن الاستيقاظ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5157
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي