العودة إلى البحث

هل الأخذ بغلبة الظن في عدم قول "سبحان ربي الأعلى" في السجود صحيح، وماذا يترتب عليه إن كان خاطئًا، وهل يجب القضاء على من يجد في ذلك مشقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم تسبيحات الركوع والسجود، فمذهب الجمهور أنها سنة غير واجبة، ومن تركها عمداً فصلاته صحيحة. بينما ذهب الحنابلة إلى وجوبها، فمن تعمد تركها بطلت صلاته، ومن تركها نسياناً أو جهلاً فعليه سجود السهو. والقول الراجح هو قول الجمهور، وعليه فلا شيء على من تركها. وإذا كان الشخص موسوساً، فعليه الإعراض عن الوسواس. أما الأخطاء السابقة في الصلاة، فإذا كانت تبطل الصلاة فوجب قضاؤها عند الجمهور، بينما يرى ابن تيمية عدم وجوب القضاء على الجاهل بالحكم. ودراسة الفقه والعلم الشرعي لا تجلب الوسوسة بل الطمأنينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي