هل يُشترط في الصدقة الجارية أن يقوم بها الإنسان قبل وفاته، أم يمكن لأقاربه (الوالدين، الإخوة، الأبناء، الزوجة) القيام بها بعد وفاته، وما معيار التفرقة بين الصدقة العادية والجارية على روح المتوفى، وكيف تكون الصدقة الجارية من جانب الأقارب بعد الوفاة؟
تفسر الصدقة الجارية على أنها الوقف، لأنه يحبس أصله وتُصرف منفعته، فيبقى أصلها مستمرًا. وهذا الوقف لا يُشترط أن يوقفه الإنسان بنفسه، بل ينتفع به الميت حتى لو أوقفه له غيره، كالدعاء للميت من الوارث والأجنبي، أو بناء المساجد وحفر الآبار. أما الصدقة غير الجارية، فهي ما يتصدق به الإنسان دون أن يحبس أصلها، كالصدقة بالمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54714