هل يجوز الاستمرار في الدعاء بأن يعيد الله الخاطب بعد زواجه، أم يجب التوقف عن هذا الدعاء خوفًا على زوجته؟
يجوز للفتاة أن تدعو الله أن يزوجها من شخص معين، حتى لو كان متزوجًا، ما دام صاحب خُلق ودين، ويجب الحذر من أن يتضمن الدعاء ما يقتضي التفريق بينه وبين زوجته. لا مانع من الدعاء بهذا الشخص إذا عُلم صلاحه وتدينه، والله قريب مجيب دعوة الداعي. يمكن للإنسان أن يدعو الله بما شاء من خيري الدنيا والآخرة. ومع ذلك، الخير فيما اختاره الله، لذا يُنصح بالدعاء بأن يختار الله لها ما فيه خير وصلاح في الدنيا والآخرة، وأن ترضى بما قسمه الله لها. إذا كان هذا الشخص مقدرًا لها، فسيكون من نصيبها سواء دعَت به أو لم تدعُ به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129883