العودة إلى البحث

ما السبيل للتعامل مع أم تبرأت من ابنتها، وتهددها بالقتل، وتتغير حالتها النفسية، وتخون زوجها، وتحرضه على ابنتهما، مع تعذر إخبار الأب المريض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب عليكِ بر والدتك والإحسان إليها مهما كانت أفعالها، ومن أعظم الإحسان السعي في إصلاحها بالدعاء لها بالرشد والصواب، وإذا تبين أنها مريضة نفسيًا، فينبغي السعي في علاجها بالاستعانة بأقربائك العقلاء. وإذا خشيتِ على نفسكِ منها فاحتمي بإخوانك أو أعمامك أو أخوالك. وإياكِ اتهامها بالفاحشة، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"، ولا يلزم من حبها لرجل آخر وقوع الفاحشة. وإذا ثبتت علاقتها برجل آخر، فعلى من اطلع على ذلك نصحها وتذكيرها بالتوبة وتهديدها بكشف أمرها، والسعي لمنع هذا المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي