العودة إلى البحث

هل تؤثر القيود القانونية في الدول غير الإسلامية على قدرة المسلم على إظهار دينه، خاصة فيما يتعلق برفض المنكرات وتطبيق الأحكام الشرعية على الأهل، أم أن المقصود بإظهار الدين يقتصر على إقامة الشعائر التعبدية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دلت الأدلة على تحريم الإقامة بين المشركين ووجوب الهجرة لمن قدر، إلا أنه يجوز الذهاب للمصلحة كالتجارة والإقامة بشرط إظهار الدين وشعائره. المقصود بإظهار الدين هو إعلانه وعدم إخفائه، وهذا يشمل إعلان التوحيد، والبراءة من الشرك، وإقامة الشعائر كالجمع والجماعات، وإظهار تحريم المحرمات. وتختلف القدرة على إظهار الدين باختلاف البلدان، وقد صرح بعض أهل العلم أن إظهار الدين بالوجه التام متعذر. عدم القدرة على ضبط حال الأولاد والزوجة من أعظم مضار ومفاسد العيش في هذه البلاد، فعلى المؤمن أن يعمل لذلك حسابه، وأن يفر بأهله إن بدر منهم انحراف، ويجب الهجرة على من لم يستطع ضبط أهله، ويحرم السفر إن غلب على الظن وقوع ذلك. ومن لم يجد ملاذا، فليبحث عن أقل البلدان ضرراً، وليركز على الأماكن التي يتجمع فيها عدد كبير من المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي