العودة إلى البحث

ما هي الأسماء المكروهة أو الممنوعة في الإسلام، مثل: "رباح، نجاح، أبرار"؟ وهل تجوز تسمية الفتاة باسم "خلود" مع وجود اسم "خالد" في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل التسمية باسم "نائلة" جائزة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الاسم يقتضي تعظيماً أو تفخيماً فلا ينبغي التسمية به؛ لقوله تعالى: "فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى"، ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تسمية الغلام بـ "رباح" أو "نجيح" أو "يسار" أو "أفلح"، وعن اسم "بَرَّة". أما اسم "أبرار" فلا يوجد نهي مباشر عنه، لكن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أعلم بأهل البر منكم" يثير تحفظًا. وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بعض زوجاته من "بَرَّة" إلى أسماء أخرى.

أما اسم "خلود" فالظاهر جوازه، فالخلود نسبي هنا وهو تفاؤل بطول البقاء، والكلمة تحمل معاني أخرى مثل الميل والسكون. وكذلك اسم "نائلة" ففيه معنى التفاؤل بنيل المطلوب، مثل "صالح" و "معاذ"، ولا حرج فيه. وينبغي تسمية الولد باسم حسن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي