هل يمكن القول إن ما صرف النهي عن الكفت للصلاة عن الفساد هو فعل ابن عباس وأبي رافع، وهل النهي لا يشمل الملابس الداخلية أو كل ثوب لا يباشر الأرض حال السجود؟
ما ذكر من أحاديث يصلح للاستشهاد على أن ابن عباس وأبا رافع لا يريان بطلان صلاة من كف ثوبه أو شعره، فمن العلماء من يرى تحريم ذلك، ولكن لا يرى بطلان الصلاة. وقد نقل الطبري إجماع الأمة على صحة الصلاة رغم التحريم. ومن السلف الذين روي عنهم ذلك: علي، وابن مسعود، وحذيفة، وابن عمر، وأبو هريرة. وقال ابن المنذر إن هذا قول أكثر أهل العلم، إلا الحسن البصري الذي قال بوجوب إعادة الصلاة. وقد اتفق العلماء على النهي عن الصلاة وثوبه مشمر أو رأسه معقوص، وهو كراهة تنزيه، فلو صلى كذلك فقد أساء وصحت صلاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187434