ما هي مشروعية التأريخ الهجري في ضوء الكتاب، والسنة؟
اتفق الصحابة في عهد عمر بن الخطاب على التأريخ بالهجرة النبوية، ابتداءً من المحرم، وذلك لموافقته لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين". وقد جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه، وهذا العمل أجمعت عليه الأمة سلفًا وخلفًا، ومخالفة سبيل المؤمنين أمر منهي عنه في قوله تعالى: "وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا". كما قال ابن مسعود: "ما رآه المسلمون حسنًا، فهو عند الله حسن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48089