هل يُعد الشخير بصوت عالٍ الذي يؤذي الآخرين ويحرمهم النوم تعديًا على حقوقهم، وما حكم ذلك في الشريعة الإسلامية من الكتاب والسنة؟
ينبغي للمسلم مراعاة مشاعر إخوانه وتجنب أذيتهم، لأن المسلم أخو المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه. النوم ضرورة، وإزعاج النائم يضر بمصالحه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ"، وهو أصل عظيم يحرم كل أنواع الضرر. الفرق بين الضرر والضرار هو أن الضرر يحصل بدون قصد، بينما الضرار يكون بقصد الإيذاء. إذا ثبت الضرر وجب رفعه، وإذا ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار. على المسلم أن يتخذ الأسباب التي تمنع إضراره بالآخرين، كمعالجة الشخير طبياً، ولكن لا يلزمه إجراء عملية جراحية مؤلمة أو خطيرة. حينها، إما أن يتحمل أصحابه ذلك، أو ينتقلوا إلى سكن أوسع ليستقل هو بغرفة خاصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25152