هل يُعد الشخير بصوت عالٍ الذي يؤذي الآخرين ويحرمهم النوم تعديًا على حقوقهم، وما حكم ذلك في الشريعة الإسلامية من الكتاب والسنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم مراعاة مشاعر إخوانه وتجنب أذيتهم، لأن المسلم أخو المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه. النوم ، وإزعاج النائم يضر بمصالحه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ"، وهو أصل عظيم يحرم كل أنواع الضرر. الفرق بين الضرر والضرار هو أن الضرر يحصل بدون قصد، بينما الضرار يكون بقصد الإيذاء. إذا ثبت الضرر وجب رفعه، وإذا ثبت الإضرار وجب رفعه مع عقوبة قاصد الإضرار. على المسلم أن يتخذ الأسباب التي تمنع إضراره بالآخرين، كمعالجة الشخير طبياً، ولكن لا يلزمه إجراء عملية جراحية مؤلمة أو خطيرة. حينها، إما أن يتحمل أصحابه ذلك، أو ينتقلوا إلى سكن أوسع ليستقل هو بغرفة خاصة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25152
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25152
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي