من الذي سمم الحسن بن علي رضي الله عنهما؟
نُقل أن الحسن -رضي الله عنه- مات مسمومًا، واختلفوا في من سمه، فقيل معاوية -رضي الله عنه-، وقيل يزيد بن معاوية، وقيل زوجته، ولا يثبت شيء من ذلك.
ذكر ابن تيمية أن قول من اتهم معاوية بسم الحسن لا يثبت ببيّنة شرعية أو إقرار معتبر أو نقل يُجزم به، وأن موت المسموم لا يخفى، لكن يقال إن امرأته سمته، وغاية ما يُظن أن معاوية أرسل إليها وأمرها بذلك. وقد تكون سمته لغرض آخر. ثم بيّن ابن تيمية أن حمى الحسن، الأشعث بن قيس، مات قبل الحسن بنحو عشر سنين، فكيف يأمر ابنته بسم الحسن.
وقد نقد أبو بكر بن العربي قصة سم معاوية له.
وقال ابن كثير أن رواية أن يزيد بن معاوية بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن تسم الحسن غير صحيحة، وعدم صحتها عن أبيه معاوية أولى.
وقد ذكر ابن كثير أن الحسن رفض أن يسمي من سقاه السم، وقال للحسين: "يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية، دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله".
كما أن سياق الذهبي لقصة موته يدل على أنه -رحمه الله- لم يجزم بمن سمه. رحم الله الحسن ورضي عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143473