العودة إلى البحث
السؤال

من الذي سمم الحسن بن علي رضي الله عنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نُقل أن الحسن -رضي الله عنه- مات مسمومًا، واختلفوا في من سمه، فقيل معاوية -رضي الله عنه-، وقيل يزيد بن معاوية، وقيل زوجته، ولا يثبت شيء من ذلك.

ذكر ابن تيمية أن قول من اتهم معاوية بسم الحسن لا يثبت ببيّنة شرعية أو إقرار معتبر أو نقل يُجزم به، وأن موت المسموم لا يخفى، لكن يقال إن امرأته سمته، وغاية ما يُظن أن معاوية أرسل إليها وأمرها بذلك. وقد تكون سمته لغرض آخر. ثم بيّن ابن تيمية أن حمى الحسن، الأشعث بن قيس، مات قبل الحسن بنحو عشر سنين، فكيف يأمر ابنته بسم الحسن.

وقد نقد أبو بكر بن العربي قصة سم معاوية له.

وقال ابن كثير أن رواية أن يزيد بن معاوية بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن تسم الحسن غير صحيحة، وعدم صحتها عن أبيه معاوية أولى.

وقد ذكر ابن كثير أن الحسن رفض أن يسمي من سقاه السم، وقال للحسين: "يا أخي إنما هذه الدنيا ليال فانية، دعه حتى ألتقي أنا وهو عند الله".

كما أن سياق الذهبي لقصة موته يدل على أنه -رحمه الله- لم يجزم بمن سمه. رحم الله الحسن ورضي عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143473
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي